الأربعاء، 16 أكتوبر 2013

قالوا...

{ قالـوا }

القليـل مــن التفكيــر .. يغنيـنا عن العنـاء الكثيــر

{ الحياه }

مدرسة على كثـر فصولها ليس لها باب ولا مخرج طوارئ


{ الشمس }

ننظر فيها لتعمينا عن الحقيقـة

{ الظل }

شخص يسير أمامك عند فعل الخير وخلفك عندما تضمر الشر


{ البرق }

هي الحقيقـة التي نخاف النظر فيها ونحاول الإبتعاد عنها

{ الرعد }

هو الصوت الوحيد الذي لا يمكنك أن تـرد عليـه


{ الكاتب }

لايكتب إلا من واقع أليـم أو بمنطق عظيـم

{ الورقـة }

مجرد بقعـة من الفراغ نـُفرغ فيها بصوت عالي ووقعها المادي لاينقل الصدىَ


{ السطور }

هي طـُرق مستقيمـة نسير عليها إلى النهايـة ولا نصل لشيء

{ القلم }

هو مسدس من الحبر الأزرق تـارة يؤذي صاحبـه وتـارة أخرىَ يـؤذى الآخريـن


{ الألم }

مجرد علبـة كبيرة فارغـة السقوط فيها يعزل عنك الأكسجين والصوت

 

طرائف من الماضى



الموت فرحاً


قيل لأعرابي : أتحب أن تموت امرأتك ؟
قال : لا
قيل : ولم ؟
قال : أخاف أن أموت من الفرح ..



(2)أسماء الأقفال



التقى أعرابي بقوم فسألهم عن أسمائهم ، فقال الأول :
اسمي وثيق '
وقال الثاني : اسمي ' ثابت '
وقال الثالث : اسمي ' شديد '
وقال الرابع : اسمي ' منيع '
فقال الأعرابي :
ما أظن الأقفال صنعت إلا من أسمائكم


 
 (3) بوس يد زوجتك ..!!



واحد يقول لمن حوله أوصيكم خيراً بزوجاتكم ولنتفق أن


يقبل كل منا يد زوجته عندما يعود للمنزل ..!!


قال احدهم : ولكن انا لم اتزوج ..!!


قال له : إذاً قبل يدك وجه وظهر ...



 

لصوص ولكن!!

قال الشيخ الطنطاوي رحمه الله وهو يتكلم عن اللصوص،
 تكلم عن أنواع من السرقات ثم قال:

"والتلميذ الذي يسرق الجواب في الامتحان، إنه حين يسرق بعينه من ورقة جاره أكبر ذنباً 
من الذي يسرق بيده من جيبه؛ لأن سرقة المال يزول أثرها بردِّ المال، ومن سرق الجواب 
ونال الدرجة زوراً، ثم أخذ بعدها الشهادة زوراً، ثم نال المنصب زوراً، يستمر أثر جريمته دهراً، 
وربما صار بشهادته معلِّماً وهو غير عالم، فنشأ على يديه الآثمتين جماعة من الجهلاء،
 فيكون كحامل جرثومة المرض يعدي من يتصل به، ومن عداه ذهب فأعدى سواه،
 فسرى المرض في جسد الأمة"